الاستشراف الاستراتيجي للمستقبل

سعيد عبده نافع

المستخلص

لقد بات الاهتمام بالدراسات المستقبلية من الضروريات التي لا غنى عنها للدول والمجتمعات والمؤسسات، ولم تعد ترفاً تأخذ به تلك الدول أو تهجره، تستوي في ذلك الدول المتقدمة والدول النامية، فالقرن الحادي والعشرين يحمل من عواصف التغيير، ما يحمله البشرية على الاستعداد له،والأخذ بأسباب مواجهته، بجهد جماعي علمي يستشرف هذه التغييرات – عبر أدوات الاستشراف المستقبلي – وما تنذر به من تحديات، وما تنبيئ عنه من فرص، ويشحذ الاستعداد على مواجهة القوى المضادة والعوامل غير المرغوبة والتأثير فيها والتعامل مع المتغيرات المتسارعة في كافة المجالات.

تعليقات القراء