الوعي المعلوماتي لدى طالبات كليات جامعة الجوف

مروة السيد عماشة, سليمان إبراهيم الرياعي

المستخلص

تحتل المعلومات مكانة بارزة في المجتمعات الإنسانية ويقاس تطور المجتمعات بمدى قدرتها علي جمع المعلومات وتنظيمها ومعالجتها وإخراجها في قالب يخدم الفئات المستهدفة في كافة المجالات كما تعتبر من أساسيات تقدم المجتمعات الأكاديمية مما دعاها إلي إنشاء نظم وقواعد بيانات وتطوير البرامج وتطويعها لحفظ واسترجاع المعلومات التي تقتضي الحاجة إلي إتقان مهارات أساسية للوعي المعلوماتي ليكون لدي الأفراد الكفاءة والاستقلالية ليتمكنوا من دخول عصر المعلومات الذي يتيح للمستفيدين الوصول للمعلومات لاكتسابها واستثمارها، وتعتبر الجامعات والكليات كمراكز فكرية ثقافية بحثية عليها دور فاعل في غرس مبادئ التوعية المعلوماتية بين هيئة التدريس والطلاب ليكونوا قادرين على تحقيق التوازن بين ثقافة المجتمع من جهة واستخدام التكنولوجيا لتوسيع مجال إنتاج المعلومات وإدارتها ونشرها وتوزيعها من جهة أخرى.
ولما كانت الأمية المعلوماتية أهم معوقات استثمار المعلومات فقد حظيت هذه المشكلة باهتمام خاص، فالمعلومات هي أساس المعرفة، لا غنى عنها اليوم في كل نواحي النشاط الإنساني فهي تشكل إحدى الركائز الأساسية والضرورية لحياة الإنسان الشخصية والعلمية.
يعتمد الوعي المعلوماتي بشكل أساس على البنية المعرفية للمتلقي حيث يعرف الوعي المعلوماتي على أنه مهارات حل المشكلات المعلوماتية المتمثلة في الاستفسارات، أو طلب معلومات أو بيانات حول موضوع ما، وتتمثل هذه المهارات في تحديد وقت الاحتياج إلى المعلومة، وكيفية الحصول عليها من أفضل وأسرع المصادر، ثم كيفية استخدامها بفاعلية وتوظيفها للغاية المرجوة منها ،حيث يتوقع أن يكتسب الطالب من المناهج المرتبطة بالوعي المعلوماتي القدرات التي تمكنه من الوصول المستقل إلى مصادر المعلومات، وبالتالي يتحرك من التعليم التلقيني السلبي إلى التعليم الاستقلالي الإيجابي مستعيناً في ذلك بمصادر المعلومات المطبوعة والإلكتروني.

تعليقات القراء

Refbacks

  • There are currently no refbacks.